ﭞﭟﭠ

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة، وهو يوم الجزاء على الأعمال، وتخصيص الملك بيوم الدين ؛ لأنه لا يدعي أحد شيئا يوم القيامة، ولا تتكلم نفس إلا بإذنه. وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر، وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح، والكف عن المعاصي والسيئات.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير