ﭞﭟﭠ

يَوْمِ الدِّينِ يوم الجَزَاءِ والحساب، ومنه (مَنْ دَانَ نَفْسَهُ) أي: حَاسَبَ، وتخصيص الملك بيوم الدين لا ينفي ما عداه؛ لأنه رَبُّ العالمين، وذلك عام في الدنيا والآخرة، وإنَّما أضِيفَتْ إلى يوم الدين؛ لأنه لا ملك ظاهرٌ فيه لأحد إلا الله.

صفحة رقم 4

تفسير غريب القرآن - الكواري

عرض الكتاب
المؤلف

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر دار بن حزم
الطبعة الأولى، 2008
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية