ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٣)
ثُمَّ نُنَجّى رُسُلُنَا معطوف على كلام محذوف يدل عليه إلا مثل

صفحة رقم 43

أيام الذين خلوا من قبلهم كأنه قيل نهلك الأمم ثم ننجي رسلنا على حكاية الأحوال الماضية والذين آمنوا من آمن معهم كَذَلِكَ حَقّا عَلَيْنَا نُنجِ المؤمنين أي مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم ونهلك المشركين وحقا علينا اعتراض أى وحق ذلك علينا حقا ننجى
يونس (١٠٤ _ ١٠٧)
بالتخفيف على وحفص

صفحة رقم 44

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية