ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قَوْله تَعَالَى: ثمَّ ننجي رسلنَا وَالَّذين آمنُوا قَوْله: " ننجي " مُسْتَقْبل بِمَعْنى

صفحة رقم 407

علينا ننج الْمُؤمنِينَ (١٠٣) قل يَا أَيهَا النَّاس إِن كُنْتُم فِي شكّ من ديني فَلَا أعبد الَّذين تَعْبدُونَ من دون الله وَلَكِن أعبد الله الَّذِي يتوفاكم وَأمرت أَن أكون من الْمُؤمنِينَ (١٠٤) وَأَن أقِم وَجهك للدّين حَنِيفا وَلَا تكونن من الْمُشْركين (١٠٥) وَلَا تدع من دون الْمَاضِي، وَمَعْنَاهُ: أنجينا رسلنَا وَالَّذين آمنُوا. قَوْله كَذَلِك حَقًا علينا ننجي الْمُؤمنِينَ يَعْنِي: مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه.

صفحة رقم 408

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية