ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا إذا نزل العذاب بالأمم الظالمة نجى الله رسله والمؤمنين الذين صدقوهم واتبعوا دينهم.
قوله : وكذلك حقا علينا ننج المؤمنين الكاف في كذلك ، صفة مصدر محذوف. وتقديره : ينجي رسلنا، والذين آمنوا ننجيهم مثل ذلك.
والمعنى : كما فعلنا بالسابقين من رسلنا ؛ إذ أنجيناهم والمؤمنين معهم وأهلكنا أممهم الظالمين، كذلك نفعل بك يا محمد وبمن معك من المؤمنين فننجيك وننجي المؤمنين معك حقا علينا.
وقال صاحب الكشاف في تأويل ذلك : مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم ونهلك المشركين. و حقا علينا اعتراض ؛ يعني : حق ذلك علينا حقا١.

١ تفسير النسفي جـ ٢ ص ١٧٨ والبيضاوي ص ٢٨٩ وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٧٧ والكشاف جـ ٢ ص ٢٥٥ وتفسير الطبري جـ ١١ ص ١٢١ والبيان لابن الأنباري جـ ١ ص ٤٢١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير