ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

ثم وعظ كفار مكة، فقال: { قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ ، يعني الشمس، والقمر، والنجوم، والسحاب، والمطر.
وَٱلأَرْضِ والجبال، والأشجار، والأنهار، والثمار، والعيون، ثم أخبر عن علمه فيهم، فقال: وَمَا تُغْنِي ٱلآيَاتُ ، يعني العلامات وَٱلنُّذُرُ ، يعني الرسل.
عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ [آية: ١٠١].
ثم خوفهم بمثل عذاب الأمم الخالية، فقال: فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ ، يعني قوم نوح، وعاد، وثمود، والقرون المعذبة.
قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ الموت.
إِنَّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ [آية: ١٠٢] بكم العذاب. ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ معهم.
كَذَلِكَ ، يعني هكذا.
حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ [آية: ١٠٣] في الآخرة من النار، وفي الدنيا بالظفر.

صفحة رقم 558

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية