ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

للذين أحسنوا الحسنى أي لهم المثوبة الحسنى، وهي الجنة. والعرب توقع هذه اللفظة على الخلة المحبوبة، والخصلة المرغوب فيها، ولذلك ترك موصوفها. و زيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم. وهي المغفرة والرضوان. ولا يرهق وجوههم... الرهق : الغشيان. يقال : رهقه يرهقه، إذا غشيه بقهر. والقتر : الدخان الساطع من الشواء والعود ونحوهما، يصيب الوجوه فتغبر وتسود. والذلة : الهوان، أي لا يصيبهم ما يصيب أهل النار من ذلك.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير