ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَضَلَّ عَنْهُمْ
١٠٣٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ هَذَا فِي الْقِيَامَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
[الوجه الأول]
١٠٣٧٢ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مَا كانوا يفترون أي: يشركون.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٣٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ وَقَالَ: مَا كَانُوا يَدْعُونَ مَعَهُ مِنَ الأَنْدَادِ وَالآلِهَةِ، وَذَلِكَ جَعَلُوهَا أَنْدَادًا مَعَ اللَّهِ افْتِرَاءً وَكَذِبًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أمن يملك السمع والأبصار
بَيَاضٌ «١»
قَوْلُهُ: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الحي
قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهِ
١٠٣٧٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ يُدَبِّرُ الأَمْرَ قَالَ: يَقْضِيهِ وَحْدَهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَفَلا تَتَّقُونَ
١٠٣٧٥ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثنا آدَمُ، ثنا أبو صَفْوَانُ، ثنا الْقَسَمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَوَانَةَ، عَنْ يَحْيَى، ثنا جُوَيْبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: أَفَلا تَتَّقُونَ قَالَ: تَتَّقُونَ النَّارَ بِالصَّلَوَاتِ الخمس.

(١). كذا في الأصل.

صفحة رقم 1950

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية