ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قل من يرزقكم من السماء والأرض مَنْ يُنزِّل من السماء المكر ويُخرج النَّبات من الأرض؟ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ والأبصار مَنْ جعلها وخلقها لكم؟ على معنى: مَنْ يملك خلقها ومن يخرج الحيَّ من الميت المؤمن من الكافر والنَّبات من الأرض والإِنسان من النُّطفة وعلى الضدِّ من ذلك وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الحيِّ ومَنْ يدبر أمر الدُّنيا والآخرة فَسَيَقُولُونَ الله أَي: الله الذي يفعل هذه الأشياء فإذا أقرُّوا بعد الاحتجاج عليهم فقل أفلا تتقون أفلا تخافون الله فلا تشركوا به شيئاً

صفحة رقم 496

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية