ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ قَدَّمَتْ من العمل.
وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ إلى حكمِه، فينفرد فيهم بالحكم.
مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ربِّهم حقيقةً، والمتولِّي جزاءَهم.
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ضاعَ عنهم ما كانوا يدَّعون أنهم شركاءُ لله.
...
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (٣١).
[٣١] قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ بالمطرِ وَالْأَرْضِ بالنباتِ.
أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ من يستطيعُ خَلْقَها.
وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ الإنسانَ من النطفةِ، والمؤمنَ من الكافرِ.
وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ عكسُه. قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وحمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، وحفصٌ عن عاصمٍ: (الْمَيِّتَ) بتشديد الياء، والباقون: بالتخفيف (١).
وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يقدِّرُه ويقضيه.
فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ هو الذي يفعلُ هذهِ الأشياءَ إذ لا يقدرون على العنادِ في ذلك.
فَقُلْ لهم يا محمد: أَفَلَا تَتَّقُونَ عقابَه فتسلمونَ.

(١) انظر: "الغيث" للصفاقسي (ص: ٢٤٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٣/ ٧٣).

صفحة رقم 281

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية