ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ
بإنزال المطر؛ المنبت للحب والثمر؛ وإن شاء تعالى منعه وَالأَرْضِ بإخراج النبات والأقوات؛ وإن شاء تعالى أجدبها؛ فمتم عند ذاك جوعاً وعطشاً أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ يملك خلقها، وإن شاء أصمها والأَبْصَارَ أنارها، وإن شاء أعماها وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ المسلم من الكافر، والكافر من المسلم، والإنسان من النطفة، والنطفة من الإنسان وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ في السماء والأرض؛ فينزل الماء، ويخرج النبات، وينشر الأقوات؛ ويهب لمن شاء البنين ولمن شاء البنات؛ بتدبير منظم حكيم ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

صفحة رقم 251

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية