ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗ

وإن كذبوك أصروا على تكذيبك١، فقل لي عملي ولكم عملكم أي : لي الإيمان ولكم الشرك أو لكل جزاء عمله، يعني تبرأ منهم فقد أعذرت، أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون من الطاعة، وأنا بريء مما تعملون من المعاصي أو لا تؤخذون بعملي ولا أو خذ بعملكم، قال بعضهم الآية منسوخة بآية السيف٢.

١ فسرنا بقولنا أصروا لأن أصل التكذيب حاصل مع أن الجزاء أعني التبري منهم إنما يلاءم الإصرار واليأس من الإجابة /منه..
٢ فيه بحث لأنه لا تدل إلا على أنه – صلى الله عليه وسلم - يتبرى منهم ولا يتعب نفسه في هذا كما يدل على ذلك الآية التي بعدها ولا يدل على عدم التعرض بهم فتأمل/منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير