ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗ

ثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يقول لهم إن أصرّوا على تكذيبه واستمرّوا عليه : لي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أي لي جزاء عملي ولكم جزاء عملكم، فقد أبلغت إليكم ما أمرت بإبلاغه، وليس عليّ غير ذلك، ثم أكد هذا بقوله : أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيء مّمَّا تَعْمَلُونَ أي : لا تؤاخذون بعملي، ولا أؤاخذ بعملكم. وقد قيل : إن هذا منسوخ بآية السيف كما ذهب إليه جماعة من المفسرين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، في قوله : كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ يقول : سبقت كلمة ربك. وأخرج أبو الشيخ، عن الضحاك، قال : صدقت. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في قوله : أَم مَنْ لا يَهِدِى إِلاَّ أَن يهدى قال : الأوثان. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن زيد، في قوله : وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لي عَمَلِي الآية، قال : أمره بهذا، ثم نسخه، فأمره بجهادهم.



وقد أخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، في قوله : كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ يقول : سبقت كلمة ربك. وأخرج أبو الشيخ، عن الضحاك، قال : صدقت. وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في قوله : أَم مَنْ لا يَهِدِى إِلاَّ أَن يهدى قال : الأوثان. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن زيد، في قوله : وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لي عَمَلِي الآية، قال : أمره بهذا، ثم نسخه، فأمره بجهادهم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية