ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗ

وإن كذبوك يعني إن أصروا على تكذيبك بعد إلزام الحجة يا محمد فقل يعني فتبرأ عنهم وقل لي عملي أي جزاؤه ولكم عملكم أي جزاؤه أنتم بريئون مما أعمل يعني لا تؤاخذون على عملي ولا يضركم فعلي فلا تؤذوني ولا تهتموا بما فعلت وأنا برئ مما تعملون لا أؤاخذ بأعمالكم إنما أقول لكم ما أقول نصحا لكم قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما مثلي و مثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء النجاء، فأطاعته طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق " (١) متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري، قال : الكلبي ومقاتل هذه الآية منسوخة بآية الجهاد كقوله لكم دينكم ولي دين ٦ (٢)

١ أخرجه البخاري في كتاب: الرقائق، باب: الانتهاء عن المعاصي (٦٤٨٢) وأخرجه مسلم في كتاب: الفضائل، باب شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته (٢٢٨٣)..
٢ سورة الكافرون، الآية ٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير