ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ؛ أي إنْ كذبَكَ قومْكَ في ما أتَيْتَهم به فقل: لِي جزاءُ عمَلِي، ولكم جزاءُ أعمَالِكم.
أَنتُمْ بَرِيۤئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ ؛ من جزاءِ عمَلي.
وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ؛ من جزاءِ أعمَالِكم، وكان هذا القولُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم على جهةِ حُسنِ العِشْرَةِ معهم لا لأنه كان شَاكّاً في جزاءِ عملهِ وجزاء عملهم، وقال الكلبي ومقاتلُ: (هَذِهِ الآيَةُ مَنْسُوخَةٌ بآيَةِ الْجِهَادِ).

صفحة رقم 1265

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية