ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً : ذات ضياء جمع ضوءٍ، وهو ما يبصر به الأشياء وَٱلْقَمَرَ نُوراً : ذا نور وهو ما يبصر به ذُو النور. * تنبيه: الضوء يطلق على الشعاع المنبسِط والنور على ما للشيء في نفسه فالضوء فرعه، ولكنه أبلغُ، لأن الإبصار إنما يتأتى به والنور بُبصر به ذُو النور فقط، ولذا جعل الشمس سراجاً فإنه يبصر به الأشياء، وجعل القمر نوراً ليبصر ويهتدي به.
وَقَدَّرَهُ : كُلاًّ منهما أو القمر، لأنَّ المنازل تنسب إليه وحسابُ العامة بالشهور الهلالية ذا مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ : شهراً ويوماً لمعاملاتكم.
مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذٰلِكَ إِلاَّ : مُلتبساً بِٱلْحَقِّ يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ : أي: هم ينتبعون بها.

صفحة رقم 417

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية