ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

هو الذي جعل الشمس ضياء ذات ضياء، والقمر نورا أي(١) : ذا نور قيل : ما بالذات ضوء وما بالعرض نور، وقدره ، أي : مسير القمر(٢)، منازل أو قدر القمر ذا منازل(٣)، لتعلموا عدد السنين والحساب حساب الشهور والأيام، ما خلق الله ذلك أي : المذكور، إلا متلبسا، بالحق فيه الصنائع والحكم، يفصل الآيات لقوم يعلمون فإنهم المنتفعون بالتدبر.

١ الضياء أقوى من النور بحكم الوضع والاستعمال ولذا ينسب الضياء إلى الشمس والنور إلى القمر/منه..
٢ فإن المعتبر في الشرع السنة القمرية والشهر القمري/منه..
٣ يعني لابد من تقدير المضاف؛ لأن القمر ليس منازل ثم الظاهر أن المراد بها البروج لا المنازل إذ بها وبقطعها عدد السنين والحساب/منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير