ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً تضيء للكائنات وَالْقَمَرَ نُوراً ينير للموجودات وَقَدَّرَهُ أي قدر القمر من حيث سيره مَنَازِلَ ثمانية وعشرين منزلاً، لثمان وعشرين ليلة؛ ويستتر ليلة - إذا كان الشهر تسعة وعشرين يوماً - أو ليلتين - إذا كان ثلاثين يوماً
لِتَعْلَمُواْ بواسطة الشمس والقمر، واختلاف الليل والنهار؛ أو بواسطة تلك المنازل عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ حساب الشهور والأيام والأعوام مَا خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ الكون، وما فيه من آيات بينات إِلاَّ بِالْحَقِّ إلا بالحكمة والصواب، وإظهار بدائع الصنع، ودلائل القدرة والعلم يُفَصِّلُ الآيَاتِ يبينها ويوضحها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ يتدبرون، ويتوصلون بعلمهم إلى ما في الكون من أسرار

صفحة رقم 246

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية