ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وقوله : جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ...
ولم يقل : وقدّرهما. فإن شئت جعلت تقدير المنازل القمر خاصّة لأنّ به نعلم الشهور. وإن شئت جعلت التقدير لهما جميعا، فاكتفي بذكر أحدهما من صاحبه كما قال الشاعر :

رماني بأمرٍ كنتُ منه ووالدي بريئا ومن جُولِ الطَوىّ رمانى
وهو مثل قوله والله ورسولُه أَحَقُّ أَن يُرْضُوه ولم يقل : أن يرضوهما.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير