ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﰿ

الآية الرابعة : قوله تعالى : لهم البشرى [ يونس : ٦٤ ].
٥٠٨- يحيى : عن مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان يقول في هذه الآية : لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، قال : هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له. ١
٥٠٩- ابن العربي : قال ابن القاسم، وجويرية٢ : سمعنا مالكا يقول : هي الرؤيا الصالحة. ٣
وقال المخزومي، عن مالك : هي البشارة عند الموت.

١ - الموطأ: ٢/٩٥٨ كتاب الرؤيا، باب ما جاء في الرؤيا، وأخرجه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٠٥٤، وانظر في تفسير عبد الله بن وهب: ١/١١١.
وزاد قائلا: "قال رجل من أهل مصر: سألت أبا الدرداء عن قوله سبحانه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله عنها، سألت رسول الله عنها، فقال: "ما سألني أحد فيها غيرك، منذ أنزلت، فهي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له"..

٢ -جويرية: بن أسماء بن عبيد الضبعي عن نافع والزهري وابن أخيه عبد الله بن محمد وابن هلال وثقه أحمد توفي سنة ثلاثة وسبعين ومائة. الخلاصة: ٥٥. وينظر: المدارك: ٢/١٧٣..
٣ - القبس: ٣/١٠٦٧ كتاب التفسير. وزاد ابن العربي معقبا: وكلا القولين صحيح، لأن أحدهما مذكور عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا الصالحة. وأما الثاني، فإن نفسا لن تموت حتى تبشر بالجنة..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير