ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﰿ

لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا الرؤيا١ الحسنة٢ هي البشرى يراها المسلم ويرى له، وقال بعضهم : هي بشرى الملائكة عند احتضاره بالجنة وعن الحسن هي ما يبشر الله تعالى المؤمنين في كتابه من جنته ونعيمه، و في الآخرة الجنة ورضوان الله تعالى قال بعضهم : المراد بشارة الملائكة في القبر، لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ لا إخلاف في مواعيده، ذلك أي : كونهم مبشرين في الدارين، هو الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .

١ وقد وردت أحاديث صحيحة بأن الرؤيا الصالحة من المبشرات وأنها جزء من أجزاء النبوة ولكنها لم تقيد بتفسير هذه الآية إلا ما رواه رجل مجهول عن أبي الدرداء مرفوعا/فتح..
٢ هكذا فسره رسول الله – صلى الله عليه وسلم - رواه الإمام أحمد وابن جرير وغيرهما وكذا فسره ابن مسعود وابن عباس وأبو هريرة و مجاهد وعروة وغير واحد/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير