ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (١٠٥)
وكأين من آية من علامة ودلالة على الخالق وعلى صفاته وتوحيده فِى السماوات والأرض يَمُرُّونَ عَلَيْهَا على الآيات أو على الأرض ويشاهدونها وَهُمْ عَنْهَا عن الآيات معرضون لا يعتبرون بها المراد ما يرون من آثار الأمم الهالكة وغير ذلك من العبر

صفحة رقم 137

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية