ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

مِّنْ ءَايَةٍ من علامة ودلالة على الخالق وعلى صفاته وتوحيده يَمُرُّونَ عَلَيْهَا ويشاهدونها وهم معرضون عنها لا يعتبرون بها. وقرىء :«والأرضُ » بالرفع على الابتداء، ويمرون عليها : خبره، وقرأ السدّي «والأرضَ » بالنصب على : ويطأون الأرض يمرّون عليها. وفي مصحف عبد الله : والأرض يمشون عليها، برفع الأرض، والمراد ما يرون من آثار الأمم الهالكة وغير ذلك من العبر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير