ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون١٠٥ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون١٠٦ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون١٠٧ .
المفردات :
وكأين من آية : وكم من علامة دالة على وجود الصانع ووحدته وقدرته وسائر صفاته.
معرضون : منصرفون.
التفسير :
١٠٥ وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون .
كثير من الآيات الدالة على قدرة الله وعظمته، وجليل فضله ونعمه، يمر عليها هؤلاء المشركون فلا يتعظون ولا يتأملون، فالسماء والأرض، والجبال والبحار، والليل والنهار، والشمس والقمر، والنبات والإنسان والحيوان، وكل ما في هذا الكون البديع يشهد بقدرة القادر، وعظمة الصانع، ولكنهم يشغلهم الإلف والعادة وغشاوة القلب، فلا يتأملون ولا يتدبرون، ولا تهتز قلوبهم لبديع صنع الله، في شروق الشمس، أو طلوع البدر، أو هطول المطر، أو حدوث الرعد والبرق، أو ارتفاع السماء، ووجود النجوم والمجرات والأفلاك بها، أو انبساط الأرض، ووجود البحار والأنهار والجبال والنبات والإنسان والحيوان عليها.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير