ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وكأين وكم من آية دلالةٍ تدلُّ على التَّوحيد في السماوات والأرض من الشَّمس والقمر والنُّجوم والجبال وغيرها يمرُّون عليها يتجاوزونها غير مُتفكِّرين ولا معتبرين فقال المشركون: فإنَّا نؤمن بالله الذي خلق هذه الأشياء فقال: وما يؤمن أكثرهم بالله في إقراره بأنَّ الله خلقه وخلق السماوات والأرض إلاَّ وهو مشركٌ بعبادة الوثن

صفحة رقم 562

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية