ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

{ قالوا يا أبانا إنّا ذهبنا نستبق قال الزجاج : يسابق بعضنا بعضاً في الرمي، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام :«لا سبق إلا في خف أو نضل أو حافر » يعني بالنضل الرمي، وقيل : العدو لنتبين أينا أسرع عدواً وتركنا يوسف أخانا عند متاعنا ، أي : ما كان معنا مما نحتاج إليه في ذلك الوقت من ثياب وزاد ونحو ذلك فأكله ، أي : فتسبب عن انفراده أن أكله الذئب وما ، أي : والحال أنك ما أنت بمؤمن ، أي : بمصدّق لما علموا أنه لا يصدّقهم بغير أمارة لنا ولو كنا صادقين في هذه القصة لمحبة يوسف عندك فكيف وأنت تسيء الظنّ بنا ؟ وقيل : لا تصدّقنا ؛ لأنه لا دليل لنا على صدقنا وإن كنا صادقين عند الله تعالى.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير