ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق أي نتسابق في العدو كذا قال السدي أو نترامى و ننتصل ويشترك الافتعال والتفاعل كالأنتصال وتركنا يوسف عند متاعنا ثيابنا فمضينا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا إي بصدق لنا لسوء ظنك بنا وفرط محبتك بيوسف ولو كنا صادقين عندك لأتهمتنا في هذه القصة لمحبة يوسف فكيف وأنت سيء الظن بنا، وقيل : معناه لست بمصدق لسوء ظنك بنا، أو لأنه لا دليل لنا على صدقنا وإن كنا صادقين عند الله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير