ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:م١٥

تفسير المفردات :

والعشاء : من الغروب على العتمة : أي حين يخالط سواد الليل بقية بياض النهار.

الإيضاح :

وجاؤوا أباهم عشاء يبكون* قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين أي جاءوه وقت العشاء حين خالط سوادُ الليل بياض النهار- حال كونهم يبكون ليقنعوه بما يريدون قائلين له : إنا ذهبنا من موضع اجتماعنا نتسابق نترامى بالنبال، وتركنا يوسف عند ثيابنا وأزوادنا ليحفظها، إذ لا يستطيع مجاراتنا في استباقنا الذي يُرْهق القُوَى فأكله الذئب، إذ بعدنا عنه ولم نسمع استغاثته ولا صُراخه، ونحن نعلم أنك لا تصدقنا ولو كنا عندك صادقين، فكيف وأنت تتهمنا في ذلك ؟ ولك العذر في هذا لغرابة ما وقع، وعجيب ما اتفق لنا في ذلك الأمر.



تفسير المفردات :
والاستباق : تكلف السبق في العَدْو أو الرمي. والمتاع : فضل الثياب وماعون الطعام والشراب. ومؤمن : أي مصدق.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير