ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

قَالُواْ يأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ أي نتسابق، والافتعال والتفاعل يشتركان كالانتضال والتناضل : والارتماء والترامي، وغير ذلك. والمعنى : نتسابق في العدو أو في الرمي. وجاء في التفسير : ننتضل بِمُؤْمِنٍ لَّنَا بمصدّق لنا وَلَوْ كُنَّا صادقين ولو كنا عندك من أهل الصدق والثقة، لشدّة محبتك ليوسف، فكيف وأنت سيء الظن بنا، غير واثق بقولنا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير