ﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )
ولقد نزله الله كتابا عربيا مؤلفا من هذه الأحرف العربية المعروفة :
( لعلكم تعقلون ).
وتدركون أن الذي يصنع من الكلمات العادية هذا الكتاب المعجز لا يمكن أن يكون بشرا، فلا بد عقلا أن يكون القرآن وحيا. والعقل هنا مدعو لتدبر هذه الظاهرة ودلالتها القاهرة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير