ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته وهو العزيز صاحب ملك مصر: أكرمي مثواه أحسني إليه طول مقامه عندنا عسى أن ينفعنا أَيْ: يكفينا - إذا بلغ وفهم الأمور - بعض شؤوننا أو نتخذه ولداً وكان حصوراً لا يولد له وكذلك وكما نجَّيناه من القتل والبئر مكَّنا ليوسف في الأرض يعني: أرض مصر حتى بلغ ما بلغ ولنعلمه من تأويل الأحاديث فعلنا ذلك تصديقاً لقوله ويُعلِّمك مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ على ما أراد من قضائه لا يغلب غالبٌ على أمره ولا يُبطل إرادته منازعٌ ولكنَّ أكثر الناس هم المشركون ومَنْ لا يؤمن بالقدر لا يعلمون أَنَّ قدرة الله غالبةٌ ومشيئته نافذةٌ

صفحة رقم 542

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية