وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ اشْترى يُوسُف مِن مِّصْرَ فِي مصر وَهُوَ الْعَزِيز خَازِن الْملك وَهُوَ صَاحب جُنُوده وَكَانَ يُسمى قطفير لاِمْرَأَتِهِ زليخا أَكْرِمِي مَثْوَاهُ قدره ومنزلته عَسى أَن يَنفَعَنَآ فِي ضيعتنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً أَو نتبناه وَكَانَ اشْتَرَاهُ من مَالك بن دعر بِعشْرين درهما وحلة ونعلين وَكَذَلِكَ هَكَذَا مَكَّنَّا لِيُوسُفَ ملكنا يُوسُف فِي الأَرْض أَرض مصر وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيث تَعْبِير الرُّؤْيَا وَالله غَالِبٌ على أَمْرِهِ على مقدوره وَلَا يرد مقدوره أحد وَلَكِن أَكْثَرَ النَّاس أهل مصر لاَ يَعْلَمُونَ ذَلِك وَلَا يصدقون وَيُقَال لَا يعلمُونَ أَن الله غَالب على أمره
صفحة رقم 195تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي