ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ أي أكرمي مقامه عندنا وَكَذلِكَ إشارة إلى إنجاء يوسف، وعطف قلب الذي اشتراه عليه مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ جعلنا له مكانة فيها، وسلطاناً عليها وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ تصديقاً لقول أبيه يعقوب: وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ أي على أمر نفسه؛ لا يعجزه شيء أراده؛ وإنما يقول له: كن؛ فيكون ويحتمل أن يعود الضمير إلى يوسف عليه السلام؛ أي والله غالب على أمر يوسف؛ يحوطه بعنايته وكلاءته وحفظه وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ذلك

صفحة رقم 282

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية