ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله تعالى : ولقد همت به وهم بها ، قال : جلس منها مجلس الرجل من امرأته، حتى رأى صورة يعقوب في الجدر١. قال معمر : قال قتادة : بل رأى صورة يعقوب في الجدر٢، فقال : يا يوسف أتعمل عمل الفجار وأنت مكتوب من الأنبياء ؟ فاستحيي منه.
عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي حصين٣، عن سعيد بن جبير، في قوله تعالى : لولا أن رأى برهان ربه ، قال : يعقوب ضرب بيده على صدره، فخرجت شهوة يوسف من أنامله.
عبد الرزاق، عن الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : يعقوب مثل له.
عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن يونس، عن الحسن، قال : رأى يعقوب عاضا على يده.
عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن أبي مليكة، قال : شهدت ابن عباس وهو يسأل عن هم يوسف ما بلغ، قال : حل الهميان، وجلس منها مجلس الخاتن٤، فنودي يا ابن يعقوب أتزني ؟ ! فتكون كالطائر وقع ريشه فذهب يطير، فلا ريش له. ٥

١ في (م) الجدار..
٢ في (م) الجدار..
٣ في هامش (ق) أبو حصين اسمه عمر بن عاصم..
٤ في (م) الخائن..
٥ هذه الروايات تتنافى مع عصمة الأنبياء، ولا تستبعد أن تكون قد تسربت إلى التابعين ومن بعدهم من مسلمة أهل الكتاب، فتكون من الإسرائيليات التي تساهل بعض السلف في نقلها، ونحن ننزه سيرة الأنبياء عليهم السلام من مثل ذلك، ولعل أفضل تفسير يليق بهذا المقام ما ذكره بعض المفسرين أن همها كان إقناعه بما تريد، وكان همه بها درعها وتذكيرها بالله واليوم الآخر ثم الفرار منها للنجاة..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير