[ واستبقا الباب وقدت قميصه ] الشجاع حقاً هو من يهرب من وجه الفتن ويفر من المكان التي هي به ولا يتجرأ أصلاً ان يقف على بابها.
مها العنزي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
مها العنزي
"واستبقا الباب" لا تكتفِ بـ " معاذ الله" .. بل ابحث عن أقرب باب.. واهرب.
علي الفيفي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
علي الفيفي
"واستبقا الباب وقد قميصه" كلاهما يجري ..أحدهما يفر من المعصية والآخر يطلبها .. * قد نشترك في ظاهر الأفعال ويتفاوت الجزاء تفاوتاً عظيماً في النية ..
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
ابو حمزة الكناني
"واستبقا الباب" الفرار الوحيد الذي يمارسه الشجعان ولا يطيقون فعله الجبناء هو الفرار عن المعصية .. أو الفرار إلى الله .. " ففروا إلى الله.
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
ابو حمزة الكناني
(واستبقا الباب) والله لو وقف يُوسف لخُطف ولبلغت امرأة العزيز الهدف، لكن عُلم منه الإحسان وعُرف فلاح له ضوء الباب، فجاء المشهد ووُصف .
سراب
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
سراب
واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب"
"سيدها" يوسف كان مملوكاً بقوله "وشروه بثمن بخس" لكن كان ذلك ظلماً فلم تنطبق عليه أحكام الرق .. ولهذا - والله أعلم - نُسبت السيادة على المرأ...
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
ابو حمزة الكناني
المرأة (ألمحت) من غير تصريح (ما جزاء من أراد بأهلك) ويوسف (صرح) من غير تلميح (هي راودتني) (النظيف يصرح ، والمتسخ يلمح).
عقيل الشمري
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
عقيل الشمري
"وألفيا سيدها لدى الباب قالت" لا تتعاطف مع أول منكر.. فقد يكون أخطر مجرم.
علي الفيفي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
علي الفيفي
"وألفيا سيدها لدى الباب" قد يفضح الله عبده عند النقطة التي ظن أنه قد حصّنها جيدا.
علي الفيفي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
علي الفيفي
"وقدت قميصه" لا تبك على تمزق قميص.. أو انهيار حلم.. أو تلاشي وميض.. هناك من يصنع من إخفاقاتك اليسيرة مستقبلك العظيم
علي الفيفي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
علي الفيفي
قد تتحد الخطوات، رغم اختلاف النيات والأهداف، تأمل في قصة يوسف" واستبقا الباب"هو يفر من المعصية، وهي تفر إليها، وكلٌ وجهته الباب. "
نوال العيد
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
نوال العيد
"قدت قميصه" ظن يوسف في تلك اللحظة أنها تمكنت.. وما علم أنها وقعت على الإدانة التي ستظهر براءته:لا تستأ من الانتصارات المؤقتة للظالم.
علي الفيفي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
علي الفيفي
"من أراد بأهلك" ذكرته بأنها أهله لتستنفر غيرته : تجييش ظالم لّلغة.
علي الفيفي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
علي الفيفي
"قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا" ليس المشتكي هو صاحب الحق دائما .. فقد تكون الشكوى ضربة استباقية من الظالم.
علي الفيفي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
علي الفيفي
قالت متهمة (أراد بأهلك سوء) فسلط الله عليها سفهاء ( لنراها في ضﻻل) لا تبادل البذيء الكلام فإما يسلط الله بلية السماء أو سفهاء الأرض أو يرحمه .
عقيل الشمري
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
عقيل الشمري
"وألفيا سيدها لدى الباب" من المؤكد أنها تيقنت من عدم مجيئه في هذا الوقت قبل أن تشرع في مراودتها .. ولكن مالذي جاء به؟ إنه الله .
علي الفيفي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
علي الفيفي
الزوج سيد للزوجة عند جميع الأمم لا ينازع في هذا وله حق القوامة بالفطرة. (وألفيا سيدها لدى الباب ) .
#يوسفيات
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
" وَأَلْفَيَا ( سَيِّدَهَا ) لَدَى الْبَابِ " حجة في أن تسمية المخلوقين بالسادة جائز . .
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
ابو حمزة الكناني
"وقدت قميصه من دبر" لا تزدر كل رث هيئة معفر الجبين مشقوق الثوب .. فقد يكون نبل ما هو الذي شق ثوبه وعفر جبينه.
علي الفيفي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
علي الفيفي
[ واستَبقَا الباب وقدت قميصه ] أحدهما هارب من المعصية ، والآخر يركض خلفها هل يستويان مثلا ؟ ليسوا سواء إذن ليكن قدوتك الهارب الأول.
مها العنزي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
مها العنزي
غلّقت الأبواب " استخدام هذه الصيغة فيه تأكيد لغلق الأبواب ،، بل وأخبرته بذلك حين قالت له " هيت لك " ..
إلا أنهم " استبقا الباب لكن ما الذي يجعل يوسف ﷺ يجري ناحية الباب مع علمه يقينا أنه ( مغلّق )...
ابو حمزة الكناني
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
ابو حمزة الكناني
(واستبقا الباب..) كلاهما يجري ، أحدهما يفر من المعصية ، والآخر يلاحقها! قد نشترك بالأفعال ، ويتفاوت الجزاء بالنية.
وليد العاصمي
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
وليد العاصمي
[واستبقا الباب ..... ] مهـما بلغتَ من العلم والدين والعقل .. فاهـرب من الفتن.
نايف الفيصل
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
نايف الفيصل
{ واستبقا الباب .. } سبحان الله ! اشتركا في الاستباق ؛ وشتان بين الاثنين ؛ فيوسف يفر إلى رضا الرحمن وامرأة العزيز تفر إلى سخطه ..
ماجد الزهراني
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
ماجد الزهراني
(وَاسُتَبَقَا الْبَابَ) فيه مشروعية الفرار من الفتن مهما بلغ الإنسان من العلم، والدين، والعقل.
محمد الحمد
[يوسف:٢٥]
[يوسف:٢٥]
محمد الحمد