ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قالت زليخا فذلكن الذي لمتنني فيه تعني هو ذلك العبد الكنعاني الذي صورتن في أنفسكن ثم لمتنني فيه، تعني أنكن لم تتصورنه حق تصوره وإلا لعذرتنني في الافتتان به، أو فهذا أهو الذي لمتنني فيه فوضع ذلك موضع هذا رفعا لمنزلة المشار إليه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم فامتنع طالبا للعصمة، أقرت لهن حين عرفت أنهن يعذرنها كي يعاونها على الآنة عريكته فقلن له أطع مولاتك و قالت زليخا ولئن لم يفعل ما آمره به أو أمري إياه تعني موجب أمري والضمير ليوسف أو المعنى ما أمر به فحذف الجار والضمير للموصول ليسجنن وليكونا بنون التأكيد الخفيفة تنقلب ألفا وقفا لشبهها بالتنوين نظيره لنسفعا من الصاغرين أي من الأذلاء صغر يصغر من باب سمع يسمع صغر أو صغاراٌ.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير