ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

أصب إليهن أمل إليهن وأمالئهن على ما يردن مني بحكم الميل الطبيعي والشهوة البشرية، من الصبوة، وهي الميل إلى الهوى. يقال : صبا يصبو صبوا وصبوة، إذا مال، ومنه الصبا للريح المعروفة، لميل النفوس إليها لطيب نسيمها وروحها.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير