ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وَفِيه يَعْصِرُونَ ، أي : به ينجون، وهو من العصر، وهي العصرة أيضاً، وهي المنجاة، قال :
ولقد كان عُصْرةَ المنجودِ ***
أي : المقهور المغلوب، وقال لبيد :

فبات وأَسرَى القومُ آخرَ ليلهم وما كان وقّافاً بغير معُصَّرٍ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير