ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

ثم يأتي من بعد ذلك ، أي : السبع المجدبات عام فيه يغاث الناس ، أي : يمطرون من الغيث وهو المطر، وقيل : ينقذون من قول العرب استغثت فأغاثني وفيه يعصرون من العنب خمراً، ومن الزيتون زيتاً، ومن السمسم دهناً، وأراد بذلك كثرة النعم والخير. وقال أبو عبيدة : ينجون من الكرب والشدّة والجدب. وقرأ حمزة والكسائي بالتاء على الخطاب ؛ لأنّ الكلام كله مع الخطاب، والباقون بالياء على الغيبة ردّاً إلى الناس. ولما رجع الشرابي إلى الملك وعرض عليه التعبير الذي ذكره يوسف عليه السلام استحسنه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير