ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وَقَوله: ثمَّ يَأْتِي من بعد ذَلِك عَام فِيهِ يغاث النَّاس الغياث هَاهُنَا: هُوَ الخصب وَالسعَة. وَقَوله وَفِيه يعصرون قرىء بقراءتين: " يعصرون " و " تعصرون " وَمَعْنَاهُ: يعصرون الزَّيْت من الزَّيْتُون، وَمن الْعِنَب الْعصير، وَمن السمسم الدّهن. هَذَا قَول ابْن عَبَّاس وَمُجاهد.
وَقيل: يعصرون: ينجون. قَالَ الشَّاعِر:

(وصاديا يستغيث غير مغاث وَلَقَد كَانَ عصرة المنجود)
وَلَقَد كَانَ عصرة المنجود يَعْنِي: المنجاة. وَقيل: يعصرون: ينزل عَلَيْهِم الْمَطَر من السَّحَاب، قَالَ الله تَعَالَى وأنزلنا من المعصرات مَاء ثجاجا.

صفحة رقم 37

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية