ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس أي يمطرون من الغيث وهو المطر، أو يغاثون من القحط من الغوث وفيه يعصرون. قرأ حمزة والكسائي بالتاء الفوقانية على الخطاب لأن الكلام كله على الخطاب والباقون بالياء التحتا نية على أن الضمير راجع إلى الناس، ومعناه يعصرون العنب والزيتون والسمسم ونحو ذلك أراد به خصب السنة وكثرة نعيمها، قال أبو عبيدة يعصرون تجنون من الكرب والجدب، والعصر المنجا والملجا، وهذه بشارة بشرهم بها بعد أن أول البقرات السمان والسنبلات الخضر بسنين مخصبة والعجاف واليابسات بسنين مجدبة، وابتلاع العجاف السمان بأكل ما جمع في السنين المخصبة وإنما علم ذلك بعدد السبع العجاف، فإنه لولا يأتي بعد ذلك سنة مخصبة لزاد عدد السنين المجدبة على السبع، وقال البيضاوي لعله علم ذلك الوحي، أو بأن السنة الإلهية على أن يوسع على عباده بعدما يضيق عليهم والله أعلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير