ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:تعليق على الحلقة الثالثة من قصة يوسف
وهذه حلقة أخرى من حلقات قصة يوسف وآياتها واضحة المعنى، وقد احتوت قصة سجنه وتعبيره لرؤيتي رفيقيه في السجن وتعبير رؤيا الملك وتعيين الملك ليوسف في منصب خازن المملكة. وقد ورد ما جاء في الآيات في الإصحاحين ( ٤٠ و ٤١ ) من سفر التكوين المتداول بشيء من التفصيل عدا طلب يوسف سؤال النسوة وتبرئة زوجة العزيز ليوسف واعترافها بمراودتها إياه وبأنه صادق فيما قال. ونعتقد أن هذه مما كان متداولا أو واردا في نصوص السفر، أو في أسفار أو قراطيس أخرى كانت في أيدي اليهود. وفي كتب التفسير روايات عن علماء الأحبار والتابعين تدور في نطاق ما جاء في الآيات حيث يؤيد هذا ما قلناه.
ومن العبر التي تخللت الحلقة اهتمام يوسف للتبشير بالله والحملة على الشرك في داخل السجن وانشغاله بذلك عما هو فيه حيث ينطوي في هذا حث على وجوب الدعوة إلى الله ومكارم الأخلاق في كل ظرف ومكان.
ومنها اهتمام يوسف لتبرئة نفسه حيث ينطوي في هذا حث على وجوب الصدق والاعتراف بالحق ولو على القائل، والتوبة من الذنب.
ومنها ما كان من ثقة الملك بيوسف لما رآه فيه من أمارات الصدق والأمانة والاستقامة حيث ينطوي في هذا حث على التزام هذه الأخلاق وفائدتها لأصحابها.
ومنها تقرير ما كان من رعاية الله تعالى ليوسف وعدم تضييعه أجر العاملين المتقين المؤمنين في الدنيا والآخرة مع التنويه بخاصة بأجر الآخرة الأكبر لأنه الأدوم ؛ حيث ينطوي في هذا حث على الإيمان والتقوى والعمل الصالح، وبشرى لأصحابها برعاية الله الدائمة في الدنيا والآخرة


التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير