ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

مَا خَطْبُكُنَّ ما شأنكنّ إِذْ رَاوَدتُنَّ يُوسُفَ هل وجدتنّ منه ميلا إليكنّ قُلْنَ حاش لِلَّهِ تعجباً من عفته وذهابه بنفسه عن شيء من الريبة ومن نزاهته عنها قَالَتِ امرأت العزيز الأن حصحص الحق أي ثبت واستقرّ وقرىء :«حُصْحِص » على البناء للمفعول، وهو من حصحص البعير إذا ألقى ثفناته للإناخة. قال :

فَحَصْحَصَ في صُمِّ الصَّفَا ثَفَنَاتِه وَنَاءَ بِسَلْمَى نَوْءَةً ثُمَّ صَمَّمَا
ولا مزيد على شهادتهنّ له بالبراءة والنزاهة واعترافهنّ على أنفسهنّ بأنه لم يتعلق بشيء مما قرفنه به، لأنهنّ خصومه. وإذا اعترف الخصم بأنّ صاحبه على الحق وهو على الباطل، لم يبق لأحد مقال. وقالت المجبرة والحشوية نحن قد بقي لنا مقال، ولا بدّ لنا من أن ندق في فروة من ثبتت نزاهته.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير