ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

فأرسل الملك إلى النسوة وإلى المرأة العزيز، وكان العزيز قد مات، فدعاهن الملك ثم قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ خطبكن يعني شأنكن. و راودتن من المراودة وهي الطلب في تلطف ومخادعة ؛ أي ما خطبكن وما شأنكن أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ يوم الضيافة ؟ ! قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ أي معاذ الله ما علمنا على يوسف من ذنب أو فاحشة.
قوله : قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ حصحص أي بان وظهر١. فبعد اعتراف النسوة ببراءة يوسف وطهره بادرت امرأة العزيز لتقر مثلهن فقالت : الآن ظهر الحق وانكشف أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وإنه لصادق فما قاله.

١ القاموس المحيط جـ ٢ ص ٣١٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير