ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

ما خطبكنَّ ما قصتكنَّ وما شأنكنَّ إذ راودتنَّ يوسف عن نفسه جمعهنَّ في المراودة لأنه يعلم مَنْ كانت المُراوِدة قلن حاشَ لله بَعُدَ يوسف عمَّا يُتَّهم به مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ من زنا فلمَّا برَّأْنَهُ أقرَّت امرأة العزيز فقالت: الآن حصحص الحق أَيْ: بان ووضح وذلك أنَّها خافت إنْ كذَّبت شهدت عليها النِّسوة فقالت: أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ في قوله: هي راودتني عن نفسي

صفحة رقم 549

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية