ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

عَرَفَ يوسفُ- عليه السلام - إخوتَه وأنكروه، لأنهم اعتقدوا أنّه في رِقِّ العبودية لمّا باعوه، بينما يوسف- في ذلك الوقت- كان قاعداً بمكانِ المَلِكِ. فَمَنْ طلب الملِكَ في صفة العبيد متى يعرفه ؟
وكذلك منْ يعتقد في صفات المعبودِ ما هو مِنْ صفات الخَلْق. . . متى يكون عارفاً ؟ هيهات هيهات لما يحسبون !
ويقال لمَّا أَخْفَوْه صار خفاؤه حجَاباً بينهم وبين معرفتهم إياه، كذلك العاصي. . بخطاياه وزلاتِه تقع غَبَرَةٌ على وجه معرفته.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير