ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﰿ

قوله : فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً ٦٤
و( حِفْظاً وهي في قراءة عبد الله ( والله خير الحافظين ) وهذا شاهد للوجهين جميعاً. وذلك أنك إذا أضفت أفضل إلى شيء فهو بعضه، وحذف المخفوض يجوز وأنت تنويه. فإن شئت جَعله خيرهم حفظاً فحذفْت الهاء والميم وهي تُنوى في المعنى وإن شئت جعلت ( حافظا ) تفسيراً لأفضل. وهو كقولك : لك أفضلهم رجلاً ثم تلغِى الهاء والميم فتقول لك أفضل رَجُلاً وخير رجُلاً. والعرب : تقول لك أفضلها كَبْشا، وإنما هو تفسير الأفضل.
حدَّثنا الفراء قال حدّثنا أبو ليلى السجستانىّ عن أبى حريز قاضى سِجِستان أن ابن مسعود قرأ ( فالله خير حافظا وقد أعلمتك أنها مكتوبة في مصحف عبد الله ( خَيْرُ الحافِظِينَ ) وكان هذا - يعنى أبا ليلى - معروفا بالخير. وَحدَّثنا بهذا الإسناد عن عبد الله أنه قرأ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوْقعِ النُّجُومِ وإنا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ يقولون : مُؤْدُونَ في السلاح آدى يُؤدِى.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير