ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﰿ

قوله : قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ
هل آمنكم على أخيكم هذا فأعطوه إياه إلا كما أمنتكم على أخيه يوسف من قبله ففرطتم فيه ؟ أو هل أنتم صانعون هذا إلا كما صنعتم بأخيه من قبله فخنتموني وضيعتموني وحلتم بيني وبينه
فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ حفظا ، منصوب على التمييز. والمعنى : أن حفظ الله له خير من حفظكم أنتم له. أو هو سبحانه خيركم حفظا. وهو أحرم راحم بخلقه ؛ فهو يرحمني ويرحم ضعفي ووجدي بولدي فيحفظه ولا يضيعه١.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير