ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﰿ

قال أبوهم هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه يوسف من قبل هذا أي كيف آمنكم عليه وقد قلتم في يوسف وإنا له لحافظون ١ وفعلتم به ما فعلتم فالله خير منكم ومن كل أحد حافظا فأتوكل عليه وأفوض أمري إليه وهو أرحم الراحمين فأرجو أن يرحمني بحفظه ولا يجمع علي مصيبتين، وانتصاب حفظا على التميز كذا قرأ الأكثرون بلفظ المصدر وقرأ حفص وحمزة والكسائي حافظا على وزن الفاعل وهو يحتمل الحال والتمييز كقولهم الله دره فارسا.

١ سورة يوسف، الآية: ١٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير