ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﰿ

وهنا يأتي الحق سبحانه بما قاله أبوهم يعقوب عليه السلام :
قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ( ٦٤ )
وهنا يذكرهم أبوهم بأنهم لم يقدموا من قبل ما يطمئنه على ذلك ؛ فقد أضاعوا أخاهم يوسف وقالوا : إن الذئب قد أكله.
وأضاف : فالله خير حافظا وهو أرحم الرحمين ( ٦٤ ) [ يوسف ] وهو قول نتنسم فيه أنه قد وافق على ذهاب بنيامين معهم، وأنه يدعو الحق ليحفظ ابنه.
وبدأ أبناء يعقوب في فتح متاعهم بعد الرحلة، وبعد الحوار مع أبيهم.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير